
فراغٌ له وزن
عامان في جسد الاكتئاب
بحسب وقتك
4–10 دقائق — 70 نصًا، من الأحدث إلى الأقدم.

عامان في جسد الاكتئاب

عن قرارٍ يتوزّع حتى يختفي

قراءة في «المحاكمة» من موقع الجسد الذي لا يَعبُر

كان الوقت قبل الظهر، والمشتل يعمل كأنّ أحدًا لم يخبره بالحرارة. ماء متبقٍّ على الأرض الأسمنتية يتبخّر في خطوط رقيقة، وخرطوم يُسحب بين الصفوف فيصطكّ بأصص…

في الغياب الذي يبقى مهارةً بعد زوال سببه.

«الإخوة كارامازوف» كما يقرؤها الجسد

في أواخر أيلول يبقى الضوء على جبل اللويبدة إلى السابعة إلا ربعًا، ثم يزرقّ عشر دقائق، ثم ينطفئ.

عن البقاء داخل السلطة

حكايةُ بيتٍ لا يُخطئ فيه إلّا واحد

أُتقنُ المسافة أكثر مما أُتقنُ الحضور

حين يتحول الخزي إلى يد، والرفضُ إلى ثأر

قبل أن يستيقظ أحد

حين نعرف ونُكمل

اللغة التي تُبقيك حيًا بما يكفي لتتألم

كيف تصير عربيتُك سليمةً وتفكيرُك مُترجَمًا دون أن تنتبه

بين زجاج المرآة وغربة الوجه

بين صمت الكون وصوت الإدراك

في الليل، والعشق، والسؤال الذي لا يُغلَق

لم تفشل في القراءة؟

«كن نفسك»، «الواقعية»، «الاستقرار»

حين تصير العينُ غرفةً في الصدر

إجراءاتٌ لمنع الانكسار

ما لا يقوله الشيءُ إلّا وهو يفنى

قبل أن يرنّ جرس الباب بساعة، كانت الأم في غرفة يزيد. رآها الأخ الأكبر من الممر، واقفةً عند طرف السرير.