تصنيف
نصوص
نثر قصير أو متوسط: تأمّل حسّي أو مشهد سرديّ بلا شخصيات مسمّاة، يحمله شيء واحد أو لحظة واحدة.
ابدأ بهذا الترتيب

فراغٌ له وزن
عامان في جسد الاكتئاب

ثمن الحضور
في الغياب الذي يبقى مهارةً بعد زوال سببه.

حبرٌ لا يلمس الجلد
قبل أن تصيرَ الجملةُ صوتًا

القربُ يهدّدني بالوصول
أُتقنُ المسافة أكثر مما أُتقنُ الحضور

الخدّ الذي بقي مرفوعًا
كل نظرةٍ تضيف شيئًا إلى الصورة، وتُسقِط شيئًا من الوجه.

المفاتيح في جيبك
أربعةٌ على رُكبهم يفتّشون في الضوء عمّا يعرفون مكانه — والعتمة على بُعد مترين.

ما لا يُعرَف إلّا بالكسر
ما لا يقوله الشيءُ إلّا وهو يفنى

مقعد الثامنة: المائدة
«النسخة التي ترى»

خطوط التماس
ثلاثة أكوابٍ بيضاء وواحدٌ أزرق. تضعه في الخلف، ثم تعيده إلى الأمام، ثم ترجعه — ومفتاحه يدخل القفل.

جاذبية الهاوية
الأجساد التي لا تعرف أنها موجودة إلا حين ترتطم بشيء

مقعد الثامنة
البخار يصعد من الطبق. يراقبه وهو يتلاشى قبل أن يصل إلى وجه أمه. بينهما مسافة ذراع واحدة — خمسون سنتيمترًا ربما، لو أن أحدًا كلّف نفسه بالقياس — لكن البخار يعرف…

مواصفات
ما لا يُدرج في القوائم

ما يُسمع أولًا
كانت أذني اليمنى تسمع الشارع.

فيزياء الانتظار
عن الغرف التي تتّسع لسبب لا يُقاس

قهوة باردة في الظهيرة
قبل أن أخرج من البيت، وقفتُ أمام المرآة في الممر. لم أكن أتفقّد شيئًا — الشعر مسرّح، القميص مكوي من أمس، الحذاء نفسه.

لم أقم
عن الجلوس في مكان لا ينوي الجسد البقاء فيه