
الدَّور السابع
«العدل أن لا يحتاج أحدٌ أن يطلب»
بحسب وقتك
11–30 دقيقة — 16 نصًا، من الأحدث إلى الأقدم.

«العدل أن لا يحتاج أحدٌ أن يطلب»

ثانيتان لا يحدث فيهما شيء، ثم يُسأل السؤال.

كان الخوف هو القفل

وجدتُ المفتاحَ في ظرفٍ على الرفّ الثاني من خزانتها، خلف علب ألوانها المائية. ظرفٌ أبيض صغير، لا يحمل سوى اسمي بخطّها: مشعل. نقطة. لا شيء آخر.

قاضٍ وحده في مبناه بعد العاشرة، يرصف ستَّ صورٍ لمسرحِ دهسٍ في صفّين متوازيين كأنه يُنظّم معرضًا صغيرًا.

رواية قصيرة: صمتُها لم يُسمَع.

طالبٌ يقرأ في مخطوطةٍ تَوريةً مخبّأةً في بنيةٍ صرفيّة، وأستاذه يُدوّنها في دفترٍ جلديٍّ أسود لا يتركه على المكتب أبدًا.

فيزيائيّ يعاير جهازه كلَّ صباحٍ وإن لم يحتج، في مختبرٍ تحت الأرض اختاره لقلّة الاهتزاز. وفوقه مرسمٌ بابه مغلق.

كان يبحث عن مفكٍّ في خزانة غرفة الضيوف، فوجد صندوقًا كرتونيًّا وفيه ملفّ. والخطُّ على الورقة الأولى خطُّ زوجته.

في الخامسة وسبعَ عشرةَ دقيقة سقط الضوءُ بزاويةٍ لا تتكرّر على جدار المرسم، فظهر ظلُّ امرأةٍ جالسة بحوافَّ واضحة.

ابنٌ يقرأ الجملةَ نفسها للمرّة الرابعة كي لا ينظر إلى سرير أبيه، فتسأله الممرّضة: أتقرأ لأنك تريد، أم لأنك لا تريد أن تنظر؟

كانت العُقدة هناك مرّةً أخرى.

روايةُ رجلٍ يتسرّب من حوافه

قضية الغرفة المغلقة

موظّفٌ جديد يصافح فيسجّل: المصافحة ليست فعلَ قوّة بل فعلَ تسجيلِ حضور. والمكتب في الطابق التاسع غرفةٌ بلا ظلال.

قبل أن أخرج من البيت، وقفتُ أمام المرآة في الممر. لم أكن أتفقّد شيئًا — الشعر مسرّح، القميص مكوي من أمس، الحذاء نفسه.