لو عاد فنجان المساء
ما بقي من دفء اللقاء
رسالة «سُلطان.» تصل إلى بريدك حين ينضج نصٌّ أو تكتمل أداة، لا في موعدٍ ثابت.
يصلك النص كاملًا قبل أن يستقرّ هنا، وأحيانًا سطورٌ قصيرة عن كتابٍ أو مسودة. لا شيء غير ذلك.
بريدك لهذه الرسالة وحدها، وفي أسفل كل عدد رابط إلغاء الاشتراك.
آخر عدد
“ما زال يجمعنا الورقْ”
ما بقي من دفء اللقاء
قصيدة : رسالةٌ لم تُرسَل، ويدٌ لا تنسى
الشايُ الذي تَعَلَّمَ انتظارَها
سهرةٌ واحدة بصوتين