ما لا يجمعه الموقع
لا يستخدم الموقع منصات تحليلات خارجية، ولا ملفات تعريف ارتباط إعلانية، ولا يبني ملفًا شخصيًا لأي قارئ. الخطوط مستضافة محليًا، فلا تُرسَل طلبات إلى خدمات خطوط خارجية عند فتح الصفحات.
ما يُسجَّل
يُحتسب فتح النص مرة واحدة لكل جلسة متصفح لعرض رقم إجمالي تقريبي في لوحة التحرير. لا يُحفظ مع هذا العدّاد اسم ولا بريد ولا عنوان IP. يُستخدم تخزين الجلسة في متصفحك لمنع تكرار العدّ فقط، ويُمحى بإغلاق التبويب.
ما يبقى في متصفحك
هذا العدّاد هو الشيء الوحيد من قراءتك الذي يصل إلى الخادم، رقمًا مجمَّعًا لا يدلّ عليك. وما يحفظه الموقع في متصفحك نفسه — اليوم: اختيارك بين الوضع الفاتح والداكن — يبقى فيه ولا يُرسَل إلى الموقع ولا إلى أي طرف، ويُمحى بمسح بيانات الموقع من متصفحك.
التخزين المحلي
حين تقرأ نصًّا يحفظ متصفحك — في مفتاح واحد على جهازك، لا في قاعدة الموقع — أربعة أشياء لا غير: أنك قرأته ومتى (فتُعلَّم النصوص المقروءة ويُحسب منها تقدّمك في كل مسودة تتابعها)، وآخر إضافةٍ رأيتَها في كل مسودة (لتظهر علامة «جديد» لما أُضيف بعدها)، وما تضغط عليه «اقرأ لاحقًا» بعنوانه ووقته ليظهر في «محفوظاتك»، وموضع توقّفك في النصوص الطويلة (عشر دقائق فأكثر) ليظهر لك سطر «واصل من حيث توقّفت» حين تعود، ويُمحى الموضع حين تبلغ آخر النص. لا يحمل هذا شيئًا يدلّ عليك، ولا يغادر متصفحك إلى أي خادم، ويُمحى بمسح بيانات الموقع من متصفحك — أو بالزرّ هنا مباشرةً:
ويمكنك تصدير هذه الذاكرة ملفًّا واستيرادها على جهازٍ آخر، فتنتقل معك قراءاتك ومحفوظاتك. الملفّ يُحفظ على جهازك ولا يغادره إلا بيدك، والاستيراد يضيف إلى ما على الجهاز ولا يمحوه:
وإن غيّرت «إعدادات القراءة» تحت النص — حجم الخطّ أو عرض السطر — حفظ متصفحك اختيارك في مفتاحٍ منفصل ليبقى النص كما تحبّ قراءته، ويُمحى حين تعيد الخيارين إلى «عادي».
وحين تحفظ نصًّا لتقرأه لاحقًا، يحفظ متصفحك نسخةً منه على جهازك — ومعها صفحة «محفوظاتك» وما يلزم لعرضهما — كي تقرأه بلا اتصال. يتولّى ذلك عاملٌ صغير (service worker) لا يُسجَّل إلا لمن حفظ نصًّا، ولا يرسل شيئًا إلى أحد، ويُمحى هو ونسخه مع آخر نصٍّ تزيله من محفوظاتك.
الرسالة
حين تكتب بريدك في حقل الاشتراك وتضغط «اشترك» يسجّله الموقع في قائمة الرسالة لدى خدمة Resend التي تعالج البريد نيابةً عنه لهذا الغرض وحده — البريد وتاريخ الاشتراك وحالته، ولا شيء غيرها: لا عنوان شبكتك ولا متصفحك، ولا يحفظ الموقع نفسه بريدك في قاعدته. ولا يُشارَك بريدك مع أحدٍ سوى Resend ولا يُستعمل لغير الرسالة. وفي أسفل كل رسالة رابطٌ يُلغي اشتراكك فورًا، وبريدٌ ألغى اشتراكه لا يصله شيء؛ ومن أراد محو بريده من القائمة كلّها يكتب إليّ فيُمحى.
وحين يكون الاشتراك عبر Substack — ويقولها السطر الظاهر تحت الحقل نفسه — لا يحفظ الموقع بريدك ولا يرسله إلى خادمه، بل ينقلك متصفحك إلى صفحة الاشتراك في Substack ومعه بريدك في عنوان الرابط، وهناك يتمّ الاشتراك وتسري سياسة الخصوصية الخاصة بـSubstack، ويُلغى الاشتراك من الرابط الموجود أسفل كل رسالة أو من إعدادات حسابك فيها.
الروابط الخارجية
تُنشر أغلب النصوص أولًا في رسالة «سُلطان.» على Substack، وتُستضاف الأدوات على GitHub. حين تفتح رابطًا إلى أيٍّ منهما تنتقل إلى خدمة مستقلة لها سياسة خصوصية خاصة بها، ولا يشاركها هذا الموقع أي بيانات عنك — عدا البريد الذي تكتبه بنفسك في حقل الاشتراك، كما في البند السابق.
الصور والوسائط
تُخدَّم الصور من هذا الموقع أو من نطاقات محدّدة مسبقًا في الإعدادات. لا تُحمَّل وسائط من مصادر عشوائية، ولا تُضمَّن مشغّلات أو إطارات من خدمات تتبّع.
لوحة التحرير
تستخدم لوحة التحرير ملف ارتباط للجلسة يخص المحرّرين وحدهم، وهو ضروري لتسجيل الدخول؛ وتفضيلات عرضها (كطيّ الشريط الجانبي) تبقى في متصفح المحرّر وحده. صفحات اللوحة والمعاينات والمسودات ممنوعة من الفهرسة.
التغييرات
إن أُضيف أي جمعٍ جديد للبيانات أو قياسٌ للزيارات، تُحدَّث هذه الصفحة قبل تفعيله لا بعده، ويتغيّر تاريخها أعلاه.