لو عاد فنجان المساء
ما بقي من دفء اللقاء
الرسالة
الأحدث أوّلًا: ما نُشر منها هنا يُفتح هنا، وما بقي على Substack يُفتح هناك.
ما بقي من دفء اللقاء
قصيدة : رسالةٌ لم تُرسَل، ويدٌ لا تنسى
الشايُ الذي تَعَلَّمَ انتظارَها
سهرةٌ واحدة بصوتين
رحلتي مع «الجسد لا يكذب»
ثانيتان لا يحدث فيهما شيء، ثم يُسأل السؤال.
حين ينضج شيءٌ على مهل، يصلك.
بريدك لهذه الرسالة وحدها، وفي أسفل كل عدد رابط إلغاء الاشتراك.