تصنيف
قصص
سرد بشخصيات وحبكة: قصة قصيرة، رواية قصيرة، أو بنية إجرائية (محاكمة · تقرير).
ابدأ بهذا الترتيب

الدَّور السابع
«العدل أن لا يحتاج أحدٌ أن يطلب»

بطاقة في التربة
كان الوقت قبل الظهر، والمشتل يعمل كأنّ أحدًا لم يخبره بالحرارة. ماء متبقٍّ على الأرض الأسمنتية يتبخّر في خطوط رقيقة، وخرطوم يُسحب بين الصفوف فيصطكّ بأصص…

ساعة الصيدلية
في أواخر أيلول يبقى الضوء على جبل اللويبدة إلى السابعة إلا ربعًا، ثم يزرقّ عشر دقائق، ثم ينطفئ.

الجرس
حكايةُ بيتٍ لا يُخطئ فيه إلّا واحد

حافة
قبل أن يستيقظ أحد

كان يمسك كوبه بيدين
بعد الجنازة بأربعة أيام، تحت وشاحٍ حريريّ في الدرج، دفترٌ لم يره من قبل — يفتحه في منتصفه فيقرأ جملةً عنه بخطّها.

صيانة الشقوق
إجراءاتٌ لمنع الانكسار

العتبة الباردة
كان الخوف هو القفل

العزلة المتعلَّمة
قبل أن يرنّ جرس الباب بساعة، كانت الأم في غرفة يزيد. رآها الأخ الأكبر من الممر، واقفةً عند طرف السرير.

القَضيّة رقم: ابن
محاكمةٌ في قاعةٍ بلا نوافذ.

أطلس الغياب
وجدتُ المفتاحَ في ظرفٍ على الرفّ الثاني من خزانتها، خلف علب ألوانها المائية. ظرفٌ أبيض صغير، لا يحمل سوى اسمي بخطّها: مشعل. نقطة. لا شيء آخر.

الصَّفُّ الأَخير
المسرحُ كما يُرى من آخرِ مقعد

تشريح الغياب
السابعة والنصف مساءً.

حبر جاف
قاضٍ وحده في مبناه بعد العاشرة، يرصف ستَّ صورٍ لمسرحِ دهسٍ في صفّين متوازيين كأنه يُنظّم معرضًا صغيرًا.

الغرفةُ التي لا تُسمَع
شريطُ ضوءٍ يقسم طاولةَ الفطور نصفين: نصفٌ تجلس فيه أمّه وأخته، ونصفٌ تُرك له. وثلاثَ مرّاتٍ يفتح فمه.

كرسيٌّ لا يُحَبّ ولا يُكره
رواية قصيرة: صمتُها لم يُسمَع.

هوامش الملكية
طالبٌ يقرأ في مخطوطةٍ تَوريةً مخبّأةً في بنيةٍ صرفيّة، وأستاذه يُدوّنها في دفترٍ جلديٍّ أسود لا يتركه على المكتب أبدًا.

معادلة الغياب
فيزيائيّ يعاير جهازه كلَّ صباحٍ وإن لم يحتج، في مختبرٍ تحت الأرض اختاره لقلّة الاهتزاز. وفوقه مرسمٌ بابه مغلق.

الغريب المألوف
كان يبحث عن مفكٍّ في خزانة غرفة الضيوف، فوجد صندوقًا كرتونيًّا وفيه ملفّ. والخطُّ على الورقة الأولى خطُّ زوجته.

حبّ الظلّ
في الخامسة وسبعَ عشرةَ دقيقة سقط الضوءُ بزاويةٍ لا تتكرّر على جدار المرسم، فظهر ظلُّ امرأةٍ جالسة بحوافَّ واضحة.

تُربة جافة
ابنٌ يقرأ الجملةَ نفسها للمرّة الرابعة كي لا ينظر إلى سرير أبيه، فتسأله الممرّضة: أتقرأ لأنك تريد، أم لأنك لا تريد أن تنظر؟

النَّسْج
كانت العُقدة هناك مرّةً أخرى.

ماجد، وما تبقّى
روايةُ رجلٍ يتسرّب من حوافه

كل شيء في مكانه
قال لهُ الفراغ — ليس بصوت، بل بالطريقة التي تُصدر بها الغرفة صدىً حين لا يوجد فيها ما يمتصّ الصوت.