
المفاتيح في جيبك
أربعةٌ على رُكبهم يفتّشون في الضوء عمّا يعرفون مكانه — والعتمة على بُعد مترين.
نصوص أكتبها هنا وتُقرأ كاملة في الموقع — 118 نصًا في 5 أنواع.

أربعةٌ على رُكبهم يفتّشون في الضوء عمّا يعرفون مكانه — والعتمة على بُعد مترين.

حين نعرف ونُكمل

بعد الجنازة بأربعة أيام، تحت وشاحٍ حريريّ في الدرج، دفترٌ لم يره من قبل — يفتحه في منتصفه فيقرأ جملةً عنه بخطّها.

اللغة التي تُبقيك حيًا بما يكفي لتتألم

كيف تصير عربيتُك سليمةً وتفكيرُك مُترجَمًا دون أن تنتبه

الساعة الحادية عشرة وسبعٌ وأربعون دقيقة.

بين زجاج المرآة وغربة الوجه

بين صمت الكون وصوت الإدراك

في الليل، والعشق، والسؤال الذي لا يُغلَق

لم تفشل في القراءة؟

«كن نفسك»، «الواقعية»، «الاستقرار»

حين تصير العينُ غرفةً في الصدر

إجراءاتٌ لمنع الانكسار

كان الخوف هو القفل

ما لا يقوله الشيءُ إلّا وهو يفنى

قبل أن يرنّ جرس الباب بساعة، كانت الأم في غرفة يزيد. رآها الأخ الأكبر من الممر، واقفةً عند طرف السرير.

محاكمةٌ في قاعةٍ بلا نوافذ.

قراءة في «الغريب» من موقع الجسد الذي لا يترجم

وجدتُ المفتاحَ في ظرفٍ على الرفّ الثاني من خزانتها، خلف علب ألوانها المائية. ظرفٌ أبيض صغير، لا يحمل سوى اسمي بخطّها: مشعل. نقطة. لا شيء آخر.

المسرحُ كما يُرى من آخرِ مقعد

السابعة والنصف مساءً.

قاضٍ وحده في مبناه بعد العاشرة، يرصف ستَّ صورٍ لمسرحِ دهسٍ في صفّين متوازيين كأنه يُنظّم معرضًا صغيرًا.

«النسخة التي ترى»

شريطُ ضوءٍ يقسم طاولةَ الفطور نصفين: نصفٌ تجلس فيه أمّه وأخته، ونصفٌ تُرك له. وثلاثَ مرّاتٍ يفتح فمه.