
حَقيقةٌ وخَيال
كان يحسب للجمال نهايةً، حتى بدا الوجه.
وسم
كل نصّ يحمل وسم «الوعي» — 22 نصًا، من الأحدث إلى الأقدم.

كان يحسب للجمال نهايةً، حتى بدا الوجه.

ثانيتان لا يحدث فيهما شيء، ثم يُسأل السؤال.

كل نظرةٍ تضيف شيئًا إلى الصورة، وتُسقِط شيئًا من الوجه.

أربعةٌ على رُكبهم يفتّشون في الضوء عمّا يعرفون مكانه — والعتمة على بُعد مترين.

حين نعرف ونُكمل

كيف تصير عربيتُك سليمةً وتفكيرُك مُترجَمًا دون أن تنتبه

الساعة الحادية عشرة وسبعٌ وأربعون دقيقة.

بين صمت الكون وصوت الإدراك

في الليل، والعشق، والسؤال الذي لا يُغلَق

لم تفشل في القراءة؟

«كن نفسك»، «الواقعية»، «الاستقرار»

ابنٌ يقرأ الجملةَ نفسها للمرّة الرابعة كي لا ينظر إلى سرير أبيه، فتسأله الممرّضة: أتقرأ لأنك تريد، أم لأنك لا تريد أن تنظر؟

روايةُ رجلٍ يتسرّب من حوافه

عقلٌ يمتد خارج الجمجمة

عن الذكاء الذي يسبق الوعي

الحرية لا تسكن في بابٍ ولا في جدار

في الطريقة التي نبني بها أنفسنا ممّا نرفضه

عن الجلوس في مكان لا ينوي الجسد البقاء فيه

كيف تُحوِّل الموافقةُ القتلَ إلى إجراء

ملاحظات في الجُمل التي تُقال بثقة أكثر مما تستحق

محاولة لفهم العقل حين يخاف وحين يهاجم نفسه

في تشريح الأدب الذي يُغوي… ثم يتبرأ