تجاوز إلى المحتوى
سلطان
BYSLTAN.COM
الكتابة
المسودات
الشذرات
الرسالة
الأدوات
عن سلطان
MODERN
/
بحث
~/search
البحث
TEXTS 118
FRAGMENTS 334
SHORTCUT "/"
~/search · 118 TEXTS · 334 FRAGMENTS · SHORTCUT "/"
البحث
>
كلمة البحث
/
ابحث
النوع
الكل
مقالات
نصوص
قصص
قراءات
قصائد
ضمن
كل المسودات
مقعد الثامنة
هدوءٌ لا يعبر
من موقع الجسد
حبرٌ لا يجفّ
أطلس الغياب
ما يعرفه الجسد
SEARCHING 118 TEXTS · 334 FRAGMENTS …
جارٍ البحث…
MODERN
15 نتيجة لـ«المرآة»
15 HITS · 15 SHOWN · SORT: RELEVANCE
No.088
مقالات
2026-06-09
الوجه الذي لم ترَه
……بينهما يطول في كلّ مرّة، كأنّ الماء يتردّد. الضوء خافت فوق
المرآة
. الزجاج بارد قبل أن تلمسه؛ تعرف برودته من الطريقة التي يبتلع بها النور الشاحب. تقف أمامه. تنظر في عينيك. لا في الوجه كلّه — في العينين……
No.038
نصوص
2026-02-10
قهوة باردة في الظهيرة
…قبل أن أخرج من البيت، وقفتُ أمام
المرآة
في الممر. لم أكن أتفقّد شيئًا — الشعر مسرّح، القميص مكوي من أمس، الحذاء نفسه. وقفتُ لأنني أردتُ أن أرى الوجه الذي سيقول كلّ شيء بعد ساعة.…
No.104
نصوص
2026-08-08
ثمن الحضور
……باسم الحكمة، أو باسم وقتٍ غير مناسب أبدًا. ورتّبتُ وجهي في
المرآة
قبل أن أدخل، كما يرتّب أحدهم أوراقه قبل استجوابٍ لم يُعلَن أنه استجواب. الجسد الذي بقي وحده هناك فرقٌ لا يراه من لم يعشه: بين وحدةٍ يختارها……
No.097
مقالات
2026-06-29
العنف حين يتنكر في هيئة رجولة
……«لا» عند بعض الرجال موقع الإهانة الوجودية، لا موقع الرفض؟
المرأة
التي قالتها لم تُصدر حكمًا على قيمته كإنسان؛ أعلنت ببساطة أنها لا تريد، وأن رغبتها ملكها وحدها، وأن جسدها وحياتها ليسا تصويتًا على رجولته.…
No.074
قصص
2026-04-19
تشريح الغياب
……ودخلت. في الحمام، فتحت الصنبور. تركت الماء يجري. وقفت أمام
المرآة
. أصابعها تسلّقت وجهها: من زاوية الفك إلى عظمة الوجنة، إلى الصدغ. حركة بطيئة، كأنها تتفقّد سطحًا غريبًا. ثم أخرجت دفترًا صغيرًا من جيب……
No.063
قصص
2026-03-27
ماجد، وما تبقّى
……يلاحظها يومًا — مسافة بحجم سؤال. وقف. مشى نحو الحمام. في
المرآة
الصغيرة فوق المغسلة، كان وجهه عاديًا: عينان مُنتفختان قليلًا من النوم، ذقنٌ تحتاج حلاقة. غسل وجهه. الماء على بشرته كان صحيحًا ومألوفًا.…
No.058
نصوص
2026-03-18
جاذبية الهاوية
……لا. الطفلة التي كانت لا تعرف أنها كانت تحسب الأصوات، لكنّ
المرأة
التي أصبحتها لا تزال تحسبها. تفتح صنبور الماء. لا تملأ كوبًا. لا تغسل شيئًا. تترك الماء يجري فوق أصابعها المفتوحة، باردًا في البداية ثم……
No.044
نصوص
2026-02-24
مواصفات
……يتغيّر. هذه ليست فلسفة، هذه بيولوجيا لا تقبل المفاوضة.
المرأة
التي يحبها أحدهم لخصرها الضيق ستحمل يومًا، وسيتمدد جلدها وتتسع أضلاعها ويتحول جسدها إلى شيء آخر تمامًا — شيء أعظم مما كان، لكنه لا يشبه……
No.041
قراءات
2026-02-20
البيت يملك صاحبه
……الوصف غدًا، أن تُبالغ أو تتواضع، دون أن يتغيّر الوجه خلف
المرآة
. المتنبي لا يفعل هذا. المتنبي لا يصف نفسه — يُنشئها. كل بيت فخر ليس كلامًا عن ذات موجودة، بل مادة تُضاف إلى ذات تتكوّن في لحظة الكتابة……
No.035
قصائد
2026-01-23
بعد الثلاثين: قصيدة الاكتفاء
……في جسدي وتخرجُ باردةْ تعِبتُ من وجهي القديمِ أراهُ في
المرآةِ
يسألُني: إلى أينَ المسيرُ؟ ولا أُجيبُ لأنَّني أمشي بلا هدَفٍ سوى أن أبتعدْ عمَّن يُريدونَ انتمائي وهُم يُشيحونَ القلوبَ إذا اقتربتُ بعدَ……
No.028
شذرات
2025-11-28
ما يوقظه الحبّ
……تعامله كخيانة. مَن يفرط في الاهتمام لا يرى الآخر، بل يرى
المرآة
التي صنعها من عظامه — ثم يغضب حين لا ينعكس فيها الوجه الذي كان ينتظره. نقول إننا نحبّ الآخرين كما هم. لكننا في الغالب نُحبّ الصورة التي……
No.017
شذرات
2025-11-17
اعترافُ الأصابع
……صارت منك فحسب. وما يصير منك تكفّ عن سماعه — حتى نَفَسك.
المرآةُ
لا تكذب، لكنها تقلب. الوجهُ الذي ألِفناه فيها ليس الذي يراه الناس؛ نقضي العمر نحبّ يمينًا صار يسارًا. العينُ لا ترى كلّ ما أمامها؛ ترى ما……
No.008
شذرات
2025-11-08
حكمةٌ مستعارة
……لم يتعلّموا، بل لأنهم لم يجرؤوا، في كلّ مرّة، على النظر في
المرآة
التي فتحها الفشل. ما نسميه «نضجًا» كثيرًا ما يكون استسلامًا وقّعنا عليه بلغة راقية. تعلمنا أن نقول «هذه هي الحياة» بدلًا من أن نصرخ. سمّينا……
No.002
شذرات
2025-11-02
الوجه الأوّل
……صامتًا بأنّنا لا نُريد أن نُترجم اليوم. أحيانًا يجلس أمام
المرآة
طويلًا، لا لينظر إلى وجهه، بل ليتأكد أنه ما زال موجودًا. يحدّق في عينيه حتى يصبحا غريبتين، كأنهما لشخص آخر. ثم يبتسم ابتسامة خفيفة، غير……
No.001
شذرات
2025-11-01
الكرسيّ الأبعد
……أقسى — بل لأن الأرضية التي أقف عليها لم تعد هي نفسها. في
المرآة
القديمة كنتُ أبحث عن نسخةٍ يرضى عنها الممرّ. الآن أمرّ دون أن أتحقّق. ليس لأنني اكتفيت — بل لأن الممرّ لم يعد يعنيني بقدر ما تعنيني الخطوة.…