مقعد الثامنة
أن يكون المرء في مركز عائلته وغير مرئيّ فيها. لا قسوة معلنة ولا طرد — زجاجٌ غير مرئيّ يسمح له بالرؤية ولا يسمح بأن يُرى.
لم تبدأ بعد · 9 نصوص · نحو 108 دقيقةنصوص تُقرأ معًا وبترتيبٍ مقصود؛ لكلّ مسودةٍ فكرة وحالة، ويُضاف إليها ما يُكتب بعد.
أن يكون المرء في مركز عائلته وغير مرئيّ فيها. لا قسوة معلنة ولا طرد — زجاجٌ غير مرئيّ يسمح له بالرؤية ولا يسمح بأن يُرى.
لم تبدأ بعد · 9 نصوص · نحو 108 دقيقةأن أخطر ما يُسكِت الناس ليس الصراخ بل الجملة الصحيحة المهذّبة؛ وأن اللغة الباردة لا تحمينا من العنف، بل تحمي العنف منّا.
لم تبدأ بعد · 9 نصوص · نحو 62 دقيقةأن تُقرأ الرواية لا من جهة ما تحكيه، بل من جهة الأثر الذي تتركه في جسد قارئها — ومن موقعٍ محدَّد يُعلَن في العنوان الفرعي كل مرة.
لم تبدأ بعد · 6 نصوص · نحو 34 دقيقةأن العربية لا تُتعلَّم بل تُصيبك؛ وأن الكتابة بها إرثٌ لا يكتمل عند أحد — كل كاتب يلتقط الخيط من حيث أفلته سابقه قبل أن يسقط هو أيضًا.
لم تبدأ بعد · 6 نصوص · نحو 33 دقيقةأن يغيب أحدهم وهو جالس في البيت؛ وأن يُكتشف بعد ثلاثين سنة أن ما سُمّي راحةً كان جوعًا يوميًّا لم يُلاحَظ.
لم تبدأ بعد · 7 نصوص · نحو 97 دقيقةأن المعرفة تبدأ في اللحم لا في الرأس؛ أن الأنف والجلد واليد والأذن واللسان تعرف قبل أن تصل الكلمة، وأن اللغة حين تصل تجد الجسد قد غادر الغرفة.
لم تبدأ بعد · 7 نصوص · نحو 53 دقيقة