المشهد المؤسِّس: طفلٌ في المركز وغير مرئيّ
الطفل يثق بالأشياء أكثر من الناس
ثلاث محاولات للكلام تُقاطَع، فيصير الغياب غير جدير بالملاحظة
حين يتبنّى المُقصى جملة إقصائه: «أنا أفضّل البقاء هنا»
عدالة انتقائية تُسنَد إلى صوت نحاسيّ لا سلك له
البيت مسرحًا، والمُهمَل جمهورَه الوحيد
العودة إلى المقعد نفسه بعينٍ تغيّرت — «النسخة التي ترى»
الذروة: محاكمة البرّ، والخروج من ولايتها
النقل من البيت إلى الجماعة: نظام عادل تمامًا لا يسأل عن أحد
مستمرة — يُضاف إليها.كل المسودات RSS