
حَقيقةٌ وخَيال
كان يحسب للجمال نهايةً، حتى بدا الوجه.
وسم
كل نصّ يحمل وسم «العزلة» — 9 نصوص، من الأحدث إلى الأقدم.

كان يحسب للجمال نهايةً، حتى بدا الوجه.

في الغياب الذي يبقى مهارةً بعد زوال سببه.

قبل أن يستيقظ أحد

بين صمت الكون وصوت الإدراك

كان الخوف هو القفل

قبل أن يرنّ جرس الباب بساعة، كانت الأم في غرفة يزيد. رآها الأخ الأكبر من الممر، واقفةً عند طرف السرير.

في الخامسة وسبعَ عشرةَ دقيقة سقط الضوءُ بزاويةٍ لا تتكرّر على جدار المرسم، فظهر ظلُّ امرأةٍ جالسة بحوافَّ واضحة.

قال لهُ الفراغ — ليس بصوت، بل بالطريقة التي تُصدر بها الغرفة صدىً حين لا يوجد فيها ما يمتصّ الصوت.

ما عادَ قلبي يستفيقُ لكلِّ طارقْ ما عادَ يفتحُ بابَهُ لعيونِ مَن جاؤوا عِجالًا ثمَّ ساروا في الطريقِ بلا وداعٍ تاركينَ على الأصابعِ برودةَ الوعدِ المُراوغْ كم…