هواءُ الحافّة
قراءة في «المحاكمة» من موقع الجسد الذي لا يَعبُر
الرسالة
الأحدث أوّلًا: ما نُشر منها هنا يُفتح هنا، وما بقي على Substack يُفتح هناك.
قراءة في «المحاكمة» من موقع الجسد الذي لا يَعبُر
كان الوقت قبل الظهر، والمشتل يعمل كأنّ أحدًا لم يخبره بالحرارة.
لو لم يجئْ ذاكَ المساءْ
١ وذِراعُكِ اللَّدْنُ استدارَ على المساءْ
عن قرارٍ يتوزّع حتى يختفي
في الغياب الذي يبقى مهارةً بعد زوال سببه.
حين ينضج شيءٌ على مهل، يصلك.
بريدك لهذه الرسالة وحدها، وفي أسفل كل عدد رابط إلغاء الاشتراك.