الحسن فيك حقيقةٌ وخيالُ
والناس حولك حيرةٌ وسؤالُ
قد كنت أحسب للجمال نهايةً
حتى بدوت فقيل ذاك ضلالُ
والطرف ينظر ثم يرجع نازفًا
مما رأى، لا ما رمته نبالُ
والقلب يقسم لا يلين، فإن بدت
لحظات عينك فالحصون رمالُ
والشهب تطلب من جبينك نورها
فإذا احتجبت فإنهن ظلالُ
والليل يحسب أنه متفردٌ
بسواده، حتى بدا لك خالُ
والصبر يعقد للسلوّ لواءه
فإذا بدوت تهاوت الآمالُ
لو أبصرت ليلى محيّاك انثنت
عن قيسها، ولها إليك رحالُ
وإذا الجمال رأى محاسنك انطوى
خجلًا، وأيقن أن حسنه آلُ
§ قصائدNo.114 · 2026-09-15 · 1 MIN
حَقيقةٌ وخَيال
كان يحسب للجمال نهايةً، حتى بدا الوجه.
○ لم يُحفظ · 0%
انتهت القصيدة · نُشرت 2026-09-15